العلامة المجلسي

507

بحار الأنوار

شقشقة هدرت ثم قرت ( 1 ) . . وشرح كثيرا من ألفاظها ( 2 ) . وقال الفيروزآبادي في القاموس - عند تفسيرها - : الشقشقة - بالكسر - شئ - كالرئة - يخرجه البعير من فيه إذا هاج ، والخطبة الشقشقية العلوية لقوله لابن عباس - لما قال ( 3 ) : لو اطردت مقالتك من حيث أفضيت - : يا بن عباس ! هيهات تلك شقشقة هدرت ثم قرت ( 4 ) . وقال عبد الحميد بن أبي الحديد ( 5 ) - ردا على من قال إنها تأليف السيد الرضي - : قد وجدت أنا كثيرا من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي - إمام البغداديين من المعتزلة - ، وكان في دولة المقتدر قبل أن يخلق السيد الرضي بمدة طويلة ، ووجدت أيضا كثيرا منها في كتاب أبي جعفر بن قبة أحد متكلمي الإمامية ( 6 ) ، وكان من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي ، ومات ( 7 ) قبل أن يكون الرضي موجودا . . ثم حكى ( 8 ) عن شيخه مصدق الواسطي أنه قال : لما قرأت هذه الخطبة على

--> ( 1 ) النهاية 2 / 490 . ( 2 ) وسنشير إلى مواضعها عند توضيح المصنف قدس سره لمفردات الخطبة . ( 3 ) في المصدر : قال له . . ( 4 ) القاموس 3 / 251 . وقال ابن منظور الإفريقي المصري ( المتوفى سنة 711 ه‍ ) في مادة ( شقشق ) من كتابه لسان العرب 12 / 53 : . . وفي حديث علي رضوان الله عليه في خطبة له : تلك شقشقة هدرت ثم قرت . . إلى آخره . وقال الميداني ( المتوفى سنة 518 ه‍ ) في مجمع الأمثال 383 [ 1 / 466 ] : ولأمير المؤمنين علي رضي الله عنه خطبة تعرف بالشقشقية ، لان ابن عباس رضي الله عنهما قال له حين قطع كلامه . . إلى آخره . ( 5 ) في شرحه على النهج 1 / 205 - 206 ، بتصرف يسير . ( 6 ) في المصدر : وهو الكتاب المشهور المعروف بكتاب " الانصاف " ، وكان أبو جعفر هذا من . . ( 7 ) في شرح النهج : ومات في ذلك العصر . ( 8 ) ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 1 / 205 بتصرف .